لا للانتهاك تحت مسمى العلاج
إن تشاد، بتنوعها ووحدتها، بلد يصون للجميع حقهم في المعتقد، ويحترم خصوصياتهم. ونحن كمسلمين في هذا البلد العزيز، مطالبون بأن نعرف حقوقنا، وأن نطالب بها بأدب واحترام، وأن نساهم في بناء منظومة صحية تراعي تنوع المجتمع وتقدس كرامة الإنسان. فلنحافظ على هويتنا الإسلامية في إطار وطننا الجامع، ولنكن أمناء على أجسادنا وأعراضنا، ولنقف معًا في وجه كل من يتاجر بالمرض لانتهاك الحرمات، أو يتعمد تعريض المؤمنات لما لا يرضاه الله. وليعلم الجميع أن الحياء خير كله، وأن العافية في الدين قبل العافية في الجسد، وأن من اتقى الله في حفظ حرمات الناس حفظ الله له دينه ودنياه. بقلم/ محمد علي مينا
اقرأ المقال كاملاً





