الحفل الختامي لدورة "أساسيات خياطة الجروح الطبية" وتكريم فريق حملة التوعية حول التهاب الكبد الوبائي
📅 تاريخ الفعالية: 15/08/2025
📍 المكان: العاصمة انجمينا
الحفل الختامي لدورة "أساسيات خياطة الجروح الطبية" وتكريم فريق حملة التوعية حول التهاب الكبد الوبائي
في أجواء مفعمة بالفخر وروح الإنجاز، نظّمت جمعية سنابل الصحة – تشاد الحفل الختامي لدورة "أساسيات خياطة الجروح الطبية"، بالتزامن مع تكريم فريق حملة التوعية حول التهاب الكبد الوبائي، في احتفالية جمعت بين العلم والعرفان، وبين التعلّم والامتنان.
بلغ عدد المشاركين في الدورة 92 طالبًا وطالبة، تلقوا خلال أيام التدريب مهارات عملية ومعارف أساسية في كيفية خياطة الجروح الطبية، ليكونوا بذلك أكثر استعدادًا للإسهام في دعم القطاع الصحي وتعزيز الخدمات الإسعافية في البلاد.
وقد شهد الحفل لحظات مؤثرة خلال تكريم فريق الحملة، عرفانًا بما قدموه من جهود جبارة في نشر التوعية والوقاية من مرض التهاب الكبد الوبائي، مؤكدين أن العمل الصحي لا يقتصر على العلاج، بل يبدأ بالوعي والإرشاد.
تميّزت الفعالية بحضور عدد من ممثلي الجمعيات والمنظمات المحلية، إلى جانب شخصيات بارزة، كان من بينهم السيد ماجور سنوسي عبد الرحمن والسيد بشير النضيف، اللذان عبّرا عن تقديرهما لما تبذله الجمعية من جهود ميدانية حقيقية تمسّ حياة الناس وتسهم في بناء مجتمع صحي واعٍ.
في أجواء مفعمة بالفخر وروح الإنجاز، نظّمت جمعية سنابل الصحة – تشاد الحفل الختامي لدورة "أساسيات خياطة الجروح الطبية"، بالتزامن مع تكريم فريق حملة التوعية حول التهاب الكبد الوبائي، في احتفالية جمعت بين العلم والعرفان، وبين التعلّم والامتنان.
بلغ عدد المشاركين في الدورة 92 طالبًا وطالبة، تلقوا خلال أيام التدريب مهارات عملية ومعارف أساسية في كيفية خياطة الجروح الطبية، ليكونوا بذلك أكثر استعدادًا للإسهام في دعم القطاع الصحي وتعزيز الخدمات الإسعافية في البلاد.
وقد شهد الحفل لحظات مؤثرة خلال تكريم فريق الحملة، عرفانًا بما قدموه من جهود جبارة في نشر التوعية والوقاية من مرض التهاب الكبد الوبائي، مؤكدين أن العمل الصحي لا يقتصر على العلاج، بل يبدأ بالوعي والإرشاد.
تميّزت الفعالية بحضور عدد من ممثلي الجمعيات والمنظمات المحلية، إلى جانب شخصيات بارزة، كان من بينهم السيد ماجور سنوسي عبد الرحمن والسيد بشير النضيف، اللذان عبّرا عن تقديرهما لما تبذله الجمعية من جهود ميدانية حقيقية تمسّ حياة الناس وتسهم في بناء مجتمع صحي واعٍ.