ارتفاع ضغط الدم عند كبار السن في رمضان
ختامًا:
رمضان فرصةٌ للسموّ الروحي، لكنه أيضًا اختبار للوعي الصحي. ولأن القلب أمانة، فليكن الصيام عبادة تُرضي الله وتحفظ الجسد، بالحكمة والاعتدال والاهتمام الدائم بالمشورة الطبية.
مع حلول شهر رمضان المبارك، تتجدّد في القلوب نية الصيام، ويتجدّد معها حرصنا على عافية الجسد وسلامة القلب، خصوصًا لدى كبار السن الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم. فالصيام عبادة جليلة، لكنه يحتاج وعيًا صحيًا متوازنًا وتنظيمًا دقيقًا للدواء والغذاء ونمط الحياة.
الأسباب الشائعة لاضطراب ضغط الدم في رمضان
يتأثر ضغط الدم خلال الصيام بعدة عوامل، من أبرزها:
تغيير مواعيد الأدوية أو نسيانها: بعض المرضى يؤجلون الجرعات أو يلغونها دون استشارة الطبيب، مما يؤدي إلى اضطراب الضغط.
الإفراط في تناول الملح: مثل الشوربات المالحة والمخللات واللحوم المصنعة.
تناول الأطعمة الدسمة والمقليات: إذ تُجهد القلب وتزيد من ضغط الدم.
قلة شرب الماء: الجفاف يخلّ بتوازن السوائل داخل الجسم.
السهر وقلة النوم: يؤديان إلى ارتفاع هرمونات التوتر.
الانفعال والتوتر النفسي: يزيدان من خفقان القلب ويرفعان الضغط.
قلة الحركة: تقل كفاءة الدورة الدموية مع الخمول.
علامات تستدعي الانتباه فورًا
على المريض أن يكون يقظًا لأي تغير في حالته الصحية، ومن أبرز الأعراض التي تتطلب مراجعة الطبيب أو كسر الصيام فورًا:
صداع شديد أو دوخة وعدم اتزان.
زغللة في العين.
خفقان في القلب.
ألم في الصدر أو ضيق في التنفس.
كيف يُدار ارتفاع الضغط أثناء الصيام
تنظيم مواعيد الدواء بين الإفطار والسحور بإشراف الطبيب.
ك
تقليل تناول الملح إلى أقل من ملعقة صغيرة يوميًا.
شرب الماء تدريجيًا بمعدل 1.5–2 لتر بين الإفطار والسحور.
المشي الخفيف لمدة 20–30 دقيقة بعد الإفطار.
قياس الضغط مرتين يوميًا (قبل السحور وبعد الإفطار بساعة).
نصائح وقائية لكبار السن
✔️ استشارة الطبيب قبل البدء بالصيام.
✔️ تناول سحور صحي متوازن يحتوي على البروتين والألياف مثل البيض واللبن والشوفان.
✔️ تجنب المخللات والوجبات السريعة والأطعمة عالية الدهون.
✔️ الحرص على النوم الكافي (6–8 ساعات).
✔️ التقليل من القهوة والمنبهات.
✔️ الحفاظ على الهدوء وتجنّب الانفعال.
متى يُنصح بعدم الصيام؟
إذا كان الضغط غير مستقر رغم العلاج.
في حالات مضاعفات القلب أو الكلى.
عند تكرار ارتفاع الضغط بشكل مفاجئ رغم الالتزام الطبي.
الأسباب الشائعة لاضطراب ضغط الدم في رمضان
يتأثر ضغط الدم خلال الصيام بعدة عوامل، من أبرزها:
تغيير مواعيد الأدوية أو نسيانها: بعض المرضى يؤجلون الجرعات أو يلغونها دون استشارة الطبيب، مما يؤدي إلى اضطراب الضغط.
الإفراط في تناول الملح: مثل الشوربات المالحة والمخللات واللحوم المصنعة.
تناول الأطعمة الدسمة والمقليات: إذ تُجهد القلب وتزيد من ضغط الدم.
قلة شرب الماء: الجفاف يخلّ بتوازن السوائل داخل الجسم.
السهر وقلة النوم: يؤديان إلى ارتفاع هرمونات التوتر.
الانفعال والتوتر النفسي: يزيدان من خفقان القلب ويرفعان الضغط.
قلة الحركة: تقل كفاءة الدورة الدموية مع الخمول.
علامات تستدعي الانتباه فورًا
على المريض أن يكون يقظًا لأي تغير في حالته الصحية، ومن أبرز الأعراض التي تتطلب مراجعة الطبيب أو كسر الصيام فورًا:
صداع شديد أو دوخة وعدم اتزان.
زغللة في العين.
خفقان في القلب.
ألم في الصدر أو ضيق في التنفس.
كيف يُدار ارتفاع الضغط أثناء الصيام
تنظيم مواعيد الدواء بين الإفطار والسحور بإشراف الطبيب.
ك
تقليل تناول الملح إلى أقل من ملعقة صغيرة يوميًا.
شرب الماء تدريجيًا بمعدل 1.5–2 لتر بين الإفطار والسحور.
المشي الخفيف لمدة 20–30 دقيقة بعد الإفطار.
قياس الضغط مرتين يوميًا (قبل السحور وبعد الإفطار بساعة).
نصائح وقائية لكبار السن
✔️ استشارة الطبيب قبل البدء بالصيام.
✔️ تناول سحور صحي متوازن يحتوي على البروتين والألياف مثل البيض واللبن والشوفان.
✔️ تجنب المخللات والوجبات السريعة والأطعمة عالية الدهون.
✔️ الحرص على النوم الكافي (6–8 ساعات).
✔️ التقليل من القهوة والمنبهات.
✔️ الحفاظ على الهدوء وتجنّب الانفعال.
متى يُنصح بعدم الصيام؟
إذا كان الضغط غير مستقر رغم العلاج.
في حالات مضاعفات القلب أو الكلى.
عند تكرار ارتفاع الضغط بشكل مفاجئ رغم الالتزام الطبي.